|
Dimanche, 03 Avril 2011 22:33 |
|
قرب البريقة، بنغازي ـــ أ.ف.ب ـــ يبدو أن الثوار الليبيين استعادوا امس المبادرة من قوات معمر القذافي لساعات بعد ثلاثة ايام من معارك ضارية في شرق البلاد، حيث يحقق حلف شمال الاطلسي في مقتل 13 شخصا، قال الثوار انهم سقطوا في قصف جوي. واستؤنفت المعارك صباح امس حول مصب البريقة النفطي (شرق)، حيث استولى الثوار على جامعة النفط، وهي مجمع ضخم على مدخل المدينة (800 كلم شرق طرابلس و240 كلم جنوب بنغازي).
استعادوا المدينة وأكد الثوار انهم استعادوا المدينة، وارغموا القوات الحكومية على التقهقر، لكن سمع تبادل نيران مدفعية. وعاودت قوات القذافي الهجوم. والبريقة هي مسرح لمعارك عنيفة بين قوات القذافي والثوار الذين تراجعوا بعد ان كانوا حققوا تقدما سريعا نحو الغرب قبل اسبوع، ويبدو انهم يستعيدون المبادرة منذ مساء الجمعة بمساعدة غارات التحالف الدولي. قتلوا بالخطأ وللمرة الاولى منذ بداية التدخل الدولي في 19 مارس، قتل تسعة من الثوار واربعة مدنيين (بينهم ثلاثة من طلبة الطب جاءوا للمساعدة في علاج الجرحى)، مساء الجمعة في قصف لطائرات الاطلسي على بعد حوالى 10 كلم شرق البريقة. وأعلن الحلف، الذي تسلم الخميس قيادة العمليات، انه «يحقق» في الخطأ المحتمل. وفي بنغازي، صرح عبدالحفيظ غوقة الناطق باسم المجلس الوطني الانتقالي انه «قتل 13 شخصا وجرح سبعة بنيران صديقة، انه حادث مؤسف». ووقع القصف على الطريق الذي يربط بين البريقة واجدابيا قبل او بعد قصف جوي على قافلة قوات حكومية قتل فيها سبعة جنود ودمرت عشر سيارات. مصراتة تنزف الدماء وعلى بعد 600 كلم غرب البريقة، ما زالت جبهة اخرى مستعرة في مصراتة ثالث كبرى المدن التي يسيطر عليها الثوار وتحاصرها قوات القذافي منذ اسابيع وتقصفها بالمدفعية الثقيلة، واطلقت السبت نيران مدفعيتها الثقيلة ودباباتها وحاولت اقتحامها من ثلاث نقاط، كما صرح ناطق باسم الثور، موضحا انه لم تحصل اي غارة من الاطلسي السبت رغم ان طائراته حلقت فوق المدينة. واكد الثوار ان نحو مائتي شخص، معظمهم من المدنيين، قتلوا في معارك المدينة. وفي جنوب غرب طرابلس، أعلن سكان كتلا أن مدينتهم تعرضت ايضا لعشرات القذائف من طراز غراد اطلقتها قوات القذافي، واسفرت عن سقوط نحو ثلاثين قتيلا. عبدالفتاح يونس من جهته، أكد اللواء عبدالفتاح يونس، القائد العام لقوات الجيش التابع للثوار، أن الجيش يتحرك الآن وفق خطة عسكرية بعد ان اصبحت له قيادة وقوات مدربة، ومن خلفهم يقف الثوار الذين تم تنظيمهم على شكل كتائب وسرايا. وأوضح لقناة الجزيرة ان اسلحة خفيفة ستبدأ في الوصول، واصبح هناك حوالي عشرين الفا يحملون اسلحة في بنغازي. التنسيق مع المجلس الوطني وحول التنسيق بين المجلس الوطني الانتقالي والجيش التابع للثوار، قال انه يضع المجلس باستمرار في اوضاع الجيش وطلباته. واضاف يونس انه اجتمع مع السفير الفرنسي الجديد واشاد بموقف فرنسا من الثورة. ارتباك بشأن الغطاء الجوي وعن توقف الثوار بعد أن اقتربوا من سرت نتيجة لتوقف الغطاء الجوي، قال إن الغطاء لم يتوقف، ولكن حصل ارتباك عند نقل القيادة من الولايات المتحدة الى حلف الناتو «وهم ابلغونا بذلك». وحول الغارة التي شنتها طائرات الناتو على الثوار، قال انها جاءت بعد ان اطلق شخص مندس بين الشباب النار على طائرة للناتو ولاذ بالفرار.. ولم تمض خمس دقائق حتى عادت الطائرات وقصفت الثوار مما ادى إلى مصرع عدد منهم. مصالح للدول الغربية وحول وجود مصالح للدول الغربية وراء المساعدات قال: «النفط مهم للغرب واوروبا، وهو يباع الآن من قبل نظام القذافي»،مضيفا «خوفا من أن يجف هذا الينبوع النفطي او يدمر فمن مصلحتهم ان يستمر، خاصة بعد ارتفاع سعر البرميل».
|